Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 23, ¶110 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
أَتَيُونَ اللَّهَ) تخبرونه (بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِ السَّمَوَاتِ وَلاَ مِي الاَرْضِ سُبْحَتَهُ, وَتَعَلبى عَمَّا يَشْرِكُونَ وَمَا كَكَانَ النَّاسُ إِلَّ أُمَّةً وَاحِدَةً) أي على دين واحد وهو الإسلام من لدن آدم إلى نوح (بَاخْتَلَعُوا) بأن ثبت بعض وكفر بعض (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ صِ رَبِّكَ) بتأخير الجزاء إلى يوم القيامة (لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَۖ وَيَقُولُونَ) أهل مكة ( لَوْلَا انزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ صِ رَبِّهِ،) كما كان للأنبياء من الناقة والعصا واليد (جَفْلِ إِنَّمَا الْغَيْبُ) ما غاب لِلهِ بَانتَظِرُواْ إِنِّى مَعَكْم مِنَ الْمُنتَظِرِينُ وَإِذَا أَذَفْنَا النَّاسَ) كفار مكة (رَحْمَةً) مطرا وخصبا (مِنْ بَعْدِ ضَرَّاء بؤس وجدب ومَسَّتْهُمَ إِذَا لَهُم مَكْرٌ مِج ءَايَاتِنَام) بالاستهزاء والتكذيب (فَلِ) لهم ( اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراه مجازاة (إِنَّ رُسُلَنَامَ) الحفظة (يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونُ هُوَ ألذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّىّ إِذَا …
Read in context →