Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
ألظَّرّ لا يُعْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْا فيما هو المطلوب منه العلم (وانَ ألَّهَ عَلِيمْ بِمَا يَفْعَلُونَ ه فيجازيهم عليه (وَمَا كَانَ هَذَا الْقَرْءَانُ أَنْ يُفْتَرى) افتراء (مِن دُونِ اِ۬للَّهِۖ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ اَ۬لذِے بَيْنَ يَدَيْهِ) أنزل تصديقا لما قبله من الكتب (وَتَفْصِيلَ الْكِتَبٍ)) تبيين ما كتبه الله من الأحكام وغيرها (لا رَبْبَ بِيهِ ص رَبِّ الْعَلَمِينَ أَمْ يَفُولُونَ إَجْتَرِيّةً ) اختلقه محمد (قَل فَاتُواْ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ) في الفصاحة والبلاغة على وجه الإفتراء فإنكم عرب فصحاء مثلي (وَادْعُوا) للإعانة عليه (مَبِ إسْتَطَعْتُم مِ دُوبِ إللَّهِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ) فلما لم يقدروا أن يأتوا بمثله علموا أنه من عند اللّٰه تبارك وتعالى، أو وجب أن يعلموا أنه من عند اللّٰه (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِۦ) كذبوا بالقرآن ولم يتدبروه (وَلَمَّا يَاتِهِمْ تَاوِيلُهُ و) عاقبة ما فيه من الوعيد (كَذَلِكَ) التكذيب (كَذَّبَ الذِينَ صِن قَبْلِهِمْ) رسلهم ( فَانظُرْ …
Read in context →