Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶20 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
مَا يَمْعَلُونَ) من تكذيبهم وكفرهم فيعذبهم أشد العذاب (وَلِكُلِّ امَّةِ) من الأمم ( رَسُولٌ فَإِذَا جَآءَ رَسُولَهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِالْفِسْطِ اللّه تبارك وتعالى بعدله بعث الرسل، كل أمة لهم رسول يدعوهم فإذا كذبوه قضي بينهم بالقسط بالعدل يعذبون وينجي الرسول ومن صدقه (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ وَيَقُولُونَ مَتّىٰ هَٰذَا ألْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ فُل لَاَ أَمْلِكُ لِتَمْسِ ضَرَأهم أدفعه { لَا نَبْعَا إِلَّمَا شَاءَ ألَّهُ أن يقدرني عليه، فكيف أملك لكم حلول العذاب (لِكُلِّ أمَّةِ أَجَلٌّ) مدة معلومة لهلاكهم (إِذَا جَآءَ اجَلُهُمْ بَلاَ يَسْتَٰخِرونَ) يتأخرون ( سَاعَةٌ وَلا بَسْتَغْدِمُونَ) يتقدمون فُلَ ارَيْتُمْ أخبروني (إِنَ آتِيْكُمْ عَذَابُهُ و بَيَاتا) ليلا (آوْ نَهَاراً مَاذَا) أي شيء (يَسْتَعْجِل مِنْهُ العذاب (الْمُجْرِمُون) المشركون ( أَثُمّ إِذَّا مَا وَقَعَ) حل بكم (امَنتُم بِهِ تؤمنون بعد وقوع العذاب وذلك لا ينفع، فيقال لهم (الَىَ) تؤمنون (وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ …
Read in context →