Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶24 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
الطعام فامتنع من الأكل فإذا سافر ولم يجد طعاما ندم يومه وقال: وددت لو أني أكلت قبل خروجي، وهذه ندامة صغيرة، يوم واحد؛ وندامة العام من تأخر عن بذر الزرع يندم وقت الحصاد إلى العام القابل؛ وندامة العمر من تزوج بامرأة سوء يندم طول حياته؛ وندامة الأبد هي التي تقع لأهل النار يندمون أبدا تلك هي الندامة[1]. {أَلَاَ إِنَّ لِلهِ مَامِ السَّمَوَنِ وَالأَرْضِ أَلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكَِّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونٌ هُوَ يُحْيِء وَيُمِيتُ وَالَيْهِ تَرْجَعُونَ اللّٰه تبارك وتعالى يحبي في الدنيا والآخرة ويميت وترجعون في الآخرة إليه فيجازيكم بأعمالكم (يَأَيُّهَا النَّاس) أهل مكة (قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةࣱ مِّن رَّبِّكُمْ) كتاب فيه ما لكم وعليكم وهو القرآن، وصف القرآن بأنه موعظة يدعو الناس إلى ما فيه خير الدارين فمن امتثل أمره نجا ومن خالفه هلك (وَشِعَآءٌ لِمَا مِي الصُّدْورِ) ويهدي التالين إلى العقائد الصحيحة فينجون من العقائد الفاسدة والشكوك (وَهُدىً) يهديهم ينقذهم من الضلالة …
Read in context →