Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶52 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
شيء من الخير، فلهذا يرى أهل الفضل أنهم ليس عندهم شيء من الخير (آلَا إِنَّ لِهِ مَى مي السَّمَوَاتِ وَمَى في الأَرْضِ) عبيدا وملكا وخلقا (وَمَا يَتَّبِعَ أَلذِيلَ يَدْعُونَ صِ دَوبِ اللَ غيره أصناما (شرَكَاءَ) به على الحقيقة إِنْ يَتَبِعُونَ) في ذلك (إِلاَ ألظَّرَ) ظنهم أنها آلهة تشفع لهم (وَإِنْ هُمُدَ إِلاَ يَخْرُصُونَ) يكذبون في ذلك (هُوَ ألذِى جَعَلَ لَكُمُ أليَلَ لِتَّسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً الله خلق الليل والنهار إذا باشرنا الأعمال طول النهار نسكن في الليل، وإذا أتى النهار نشتغل بمعايشنا (إِلَّ مِي ذَلِكَ الأَيَاتِ دلالات على وحدانيته تبارك وتعالى ( لِفَوْمِ يَسْمَعُون سماع تدبر قَالوا اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات اللّٰه (إتَّخَذَ أللَّهُ وَلَدام قال تعالى (سُبْحَنَهُ و تنزيها له عن الولد ( هوَ ألْغَنِيَّ) عن كل أحد، وإنما يطلب الولد من يحتاج إليه، اللّٰه تبارك وتعالى رد على من ادعى أنه اتخذ ولدا بأنه هو الغني، الذي أحوجنا نحن إلى الولد هو الذي أغنى …
Read in context →