Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶80 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
اللّٰه عليه وسلم: (لا أشك ولا أسأل) 1 هذا الخطاب للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم والمراد الأمة، حيث أن من أراد أن يخاطب جماعة يخاطب الرئيس، والمخاطَب الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم والمقصود نحن أما الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم فليس في شك وليس في حاجة لأن يسأل أحدا، ولكن لما خوطب بهذا نكون نحن الأمة من باب أولى «قَإِن كُنتَ» الخطاب متوجه إلى كل سامع إن كنت أيها السامع «فِي شَكٍ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ بَسْئَلِ ألذِيسَ يَفْرَءُونَ الكِتَابَ صِ قَبْلِكَ» (لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَبِّكَ بَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمَمْتَرِيقُّ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ألِيسَ كَذَّبُواْ بِئَايَتِ اللَّهِ بَتَكُونَ مِنَ الْخَسِرِينُ إِنَّ ألذِيَ حَفَّتْ) وجبت (عَلَيْهِمْ كَلِمَتَ رَبِّكَ) بالعذاب ولاَ يُومِنُونَ وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوْاْ الْعَذَابَ ألآَلِيم) فلا ينفعه، حينئذ (فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةً) ما كانت قرية أريد هلاكها (امَنَتْ) قبل نزول العذاب
Read in context →