Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶29 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
«وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ الْقُرِىٰ وَهِيَ ظَالِمَةً إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ» إن اللّٰه تبارك وتعالى ليملي للظالم، يملي يمهل ولا يهمل، يملي ربما يمهل الظالم لأنه لا يفوته شيء ولا يعجزه شيء عندما يأخذه لم يفلته ولكن لا يهمل، عدله تبارك وتعالى يأبى ذلك إنَّ فِي ذَلِكَ) المذكور من القصص لايَةَ) لعبرة لِمَنْ خَاقَ عَذَابَ الآخِرَة ذَلِكَ يوم القيامة (يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ)فيه النَّاس يوم يجمع فيه الناس جميعا ( وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ) يشهده جميع الخلائق (وَمَا نُوَ۬خِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلࣲ مَّعْدُودࣲۖ) لوقت معلوم عند اللّه تبارك وتعالى لا عند غيره (يَوْمَ يَاتٍ،) ذلك اليوم (لا تَكَلَّمُ نَفْسٌُ) لا تتكلم نفس إِلاَّ بِإِذْنِهِ) تبارك وتعالى (فَمِنْهُمْ) الخلق (شَقِيٌّ وَ) منهم (سَعِيدٌ) كتب كل في الأزل. إن اللّٰه تبارك[1]
Read in context →