Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
لا يتأتى من اللّٰه تبارك وتعالى. الظلم التصرف في ملك الغير، فإنما ندخل الجنة برحمة اللّه تبارك وتعالى، ونتقاسم درجاتها بأعمالنا، ونكون فيها خالدين ابدا بنياتنا. والأشقياء يدخلون النار بعدل اللّٰه تبارك وتعالى، ويتقاسمون دركاتها بأعمالهم السيئة، ويخلدون فيها بنياتهم [1] (فَأَمَّا ألذِينَ شَقُوا) في علمه تبارك وتعالى (فَفِي النّارِلَهَمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقُ) صوت شديد (وَشَهِيقٌ) صوت ضعيف، صوت الحمار أوله زفير وآخره شهيق ((خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ) مدة دوامهما في الدنيا فالمراد سماوات الدنيا وأرضها (إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ) غير ما شاء ربك من الزيادة على مدتهما مما لا منتهى له، والمعنى خالدين فيها أبدا، هذا تفسير جلال [2]، (إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُۖ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ سَعِدُواْ فَفِے اِ۬لْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتُ وَالَارْضُ إِلَّا) غير (مَا شَآءَ رَبُّكُ) كما تقدم ودل عليه فيهم قوله (عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) أي …
Read in context →