Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶33 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
من الجحيم إلى الزمهرير. والحق أن أهل الجنة خالدون فيها أبداكما وصف القرآن وأهل النار خالدون فيها أبداكما وصف القرآن. وأهل الجنة سوف يستمرون في الجنة في التنعم والترقي في النعم حتى يصلوا إلى حالة تشبه حالتهم في الأزل، وأهل النار يبقون في الامتحانات والعذاب حتى يصلوا إلى حالة تشبه حالتهم في الأزل، عندما تجلى الأزل في الأبد كنا في علم اللّٰه في الأزل كما كنا في الدنيا، وكما سنكون في الجنة سنرجع إلى تلك الحالة أخيرا فيكون الأبد مرآة الأزل ويكون الباقي هو اللّه تبارك وتعالى "هُوَ ألاَوَّلُ وَالْآَخِرُ والظَّهِرَ وَالْبَاطِنَ" لابد أن اسمه الآخر يتجلى آخر كل شيء مع خلود أهل الجنة في الجنة وخلود أهل النار في النار (فَلاَ تَكّ) يا محمد (فِي مِرْيَةِ) شك (مِمَّا يَعْبُدُ هَؤْلَاءِ) من الأصنام، إنا نعذبهم كما عذبنا من قبلهم، وهذا تسلية للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم (مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم) أي كعبادتهم (مِن قَبْلَ) وقد عذبناهم فكيف بهم (وَإِنَّ لَمُوَفّهُم) مثلهم …
Read in context →