Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶98 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
في سيدتهن (إمْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَيْيْهَا) عبدها عَى نَفْسِهِ، فَدْ شَغَبَهَا حُبَّاً) دخل حبه شغاف قلبها (إِنَّا لَنَرِيْهَا فِي ضَلَلٍ) خطا ( مُبِينٍ) ما كان ينبغي من زليخا أن تتعلق بحب عبد لها فقط ( فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ) غيبتهن لها ( أَرْسَلَتِ اِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ) أعدّت (لَهُنَّ مُتَّكَئَا) طعاما يقطع بالسكين للاتكاء وهو الأترج (وَاتَتْ) أعطت (كَلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهََّ سِكِّينا وَقَالَتْ) ليوسف (أخْرُجْ عَلَيْهِنَّ) فلما جلس النساء كل واحدة بيدها سكين تقطع الأترج خرج يوسف ووقف بين أيديهن، (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَ) عظمنه (وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) بالسكاكين كلهن اشتغلت بقطع يدها ولم تشعر بالألم من شدة محبة يوسف (وَقُلْنَ حَٰشَ لِلهِ) تنزيها لله (مَا هَٰذَا بَشَراً ) يوسف هذا ليس من بني آدم هوان (هَذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ) هذا ملك وليس كل ملك هكذا. ملك كريم من الملالة لما حواه من الحسن الذي لا يكون عادة في النسمة البشرية. وفي الصحيح أنه أعطي شطر
Read in context →