Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶105 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
عبده حتى يخرج روحه وليس له شعور بالألم (قَالَ رَبِّ السِّجْنَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِےٓ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّے كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ اَ۬لْجَٰهِلِينَۖ )المذنين راى يوسف شدة تعلق النساء به فر إلى اللّٰه تبارك وتعالى، طلب من اللّه أن يدخله السجن ويحفظه من النساء، وهذا قبل كماله، لو بلغ الكمال في ذلك الوقت لطلب من اللّٰه تبارك وتعالى أن يقيه شر النساء ويقيه شر السجن. إن اللّٰه قادر على ذلك. فعلى هذا يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم إذا دعوت فلتجزم أعزم في الدعاء ادع جازما فإن الله لا مستكره له2، لا يفعل إلا ما يريد، من ذلك ما يقول العبد اللهم اعطني كذا إن كان خيرا لي، لا، سل اللّٰه أن يعطيك ما تحب ويجعله خيرا لك هو قادر على كل شيء. يوسف كان لو طلب من اللّٰه أن ينجيه من النساء ومن السجن لفعل، ولكن اختار السجن،.
Read in context →