Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶9 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
لا بد تقتلني؟ قال: لابد أقتلك، قال: إذاً أقول كلمة قبل أن تقتلني، أقول: ألا إني أُكِلتُ يوم أُكل الثور الأبيض، فقتله[1]. هذا مثال النفس مع القلب والعقل والروح، إذا اتفقوا تغلبوا على النفس، وإذا غفلوا تدخلت بينهم ففرقتهم، فتقتل القلب ثم تقتل العقل ثم تستولي على الروح ولا منازع لها فيه (إِنَّ اَ۬لنَّفْسَ لَأَمَّارَةُۢ بِالسُّوٓءِ الَّا مَا رَحِمَ رَبِّيَۖ إِنَّ رَبِّے غَفُورٞ رَّحِيمٞۖ ) (وَقَالَ اَ۬لْمَلِكُ اُ۪يتُونِے بِهِۦٓ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِےۖ ) لما وقف الملك على تعبير يوسف للرؤيا قال: آتوني بهذا الذي عبر الرؤيا أجعله خالصا لي دون شريك فيه. وهذه عادة الملوك كلما حصل شيء مرغوب فيه وتنافس فيه الناس لابد أن الملك يريد أن يستولي عليه ويختص به، فجاءه الرسول قال له: أجب الملك، فقام يوسف واغتسل ولبس ثيابا حسانا وصلى وجمع أهل السجن وودعهم ودعا لهم قال: اللهم أعطف قلوب الأخيار على[1]
Read in context →