Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
( فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ اَ۬لسِّقَايَةَ ) هي صاع من ذهب مرصع بالجواهر، كان عد يوسف يشرب فيه الماء وكانت قيمته مائتا ألف دينار، كان يكتال لهم بهذا الصاع تكرمة لهم، فلما تم الكيل أدخله (فِے رَحْلِ أَخِيهِ ) من غير شعور منهم (ثُمَّ أَذَّنَ مُوَ۬ذِّنٌ) نادى مناد بعد انفصالهم من مجلس يوسف (اَيَّتُهَا اَ۬لْعِيرُ) القافلة (إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَۖ قَالُواْ وَ) قد (وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَۖ) ما الذي تفقدونه حتى تتهموننا بالسرقة ( قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ اَ۬لْمَلِكِ)صاع الملك الذي كان يشرب فيه (وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمْلُ بَعِيرٖ ) من أظهره يعطى حمل بعير من الطعام (وَأَنَا بِهِۦ) بالحمل (زَعِيمٞۖ) كفيل ( قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَۖ ) ما سرقنا قط قالوا له ذلك لأنهم صاروا كُمّلا أكابر صلحاء حتى أنهم ربطوا أفواه دوابهم مخافة أن تتناول شيئا من نبات ليس لهم [2]، (قَالُواْ) المؤذن وأصحابه …
Read in context →