Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶39 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
الاحتيال في أخذ أخيه (مَا كَانَ) يوسف (لِيَاخُذَ أَخَاهُ) رقيقا من السرقةفِے دِينِ اِ۬لْمَلِكِ) دين ملك مصر إنما جزاء السارق الضرب وتغريم مثلي المسروق (إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ )أخذه بحكم أبيه لم يتمكن من أخذه إلا بمشيئة اللّٰه بإلهامه سؤال إخوانه (نَرْفَعُ دَرَجَٰتِ مَن نَّشَآءُۖ) بالإضافة (وَفَوْقَ كُلِّ ذِے عِلْمٍ عَلِيمٞۖ ) من المخلوقين ( عَلِيمٞۖ) أعلم منه حتى ينتهي إلى علم اللّٰه {(قَالُوٓاْ إِنْ يَّسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبْلُۖ) إن سرق بنيامين فلا غرو فإن يوسف كان سارقا، والسرقة التي ادعوا على يوسف حكوا فيها حكايات كان جده لأمه يعبد صنما فسرقه يوسف وكسره وقالوا إن يوسف سارق، والصحيح أن عمته أخت يعقوب كانت تحب يوسف حبا شديدا وتطلب من يعقوب أن يرسل يوسف إليها فيقيم عندها أياما، فأحبت بقاء يوسف في يدها وكان عندهم قميص إبراهيم الذي وجده لما ألقي في النار، قميصه الذي جاء من الجنة توارثوه إلى أن وصل إلى عمة يوسف أخت يعقوب هذه هي الكبيرة هي المالكة للقميص في ذلك …
Read in context →