Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶41 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
ساءه ولكن أخفى ذلك في نفسه ( وَلَمْ يُبْدِهَا) أي يظهرها ( لَهُمْ قَالَ )) في نفسه لم يقل لهم (مَّكَاناٗۖ ) من يوسف وأخيه لسرقتكم أخاكم من أبيكم وظلمكم له وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَۖ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَباٗ شَيْخاٗ كَبِيراٗ) يحبه أكثر منا ويتسلى به عن ولده الهالك ويحزنه فراقه (فَخُذَ اَحَدَنَا استعبده (مَكَانَهُۥٓ) بدلا منه ( إِنَّا نَر۪يٰكَ مِنَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ )في أفعالك قَالَ مَعَاذَ اَ۬للَّهِ ) نعوذ بالله (أَن نَّاخُذَ إِلَّا مَنْ وَّجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ) نعوذ بالله من ذلك، لم يقل نعوذ بالله أن نأخذ إلا من سرق متاعنا لأنه يعلم براءة أخيه من السرقة، ولكن الذي وجدنا متاعنا عنده تحرزا من الكذب « إِنَّآ إِذاٗ ) به إن أخذنا غيره (لَّظَٰلِمُونَۖ فَلَمَّا اَ۪سْتَيْـَٔسُواْ )يئسوا (مِنْهُ خَلَصُواْ) اعتزلوا (نَجِيّاٗۖ) يناجي بعضه
Read in context →