Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶74 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
شقيقه بنيامين (أَحَبٌّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةُ) جماعة (اِنَّ أَبَانَا لَفِے ضَلَٰلࣲ) خطإ (مُبِين) بين بإيثارهما علينا (أقْتُلُوا يُوسُفَ) الدواء في هذا أن تقتلوا يوسف (أو إطْرَحُوهُ أَرْضا أو تطرحونه بأرض بعيدة. ساوى بين القتل والتغريب. فعلى هذا التغريب الذي كان يقع من النصارى لأبناء المسلمين بمنزلة القتل (يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ )، مقصودهم بقتل يوسف أن ينسى يوسف ويخلو لهم وجه أبيهم فيقبل عليهم ولا يلتفت لغيرهم، هذا مقصودهم ( وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ) بعد قتل يوسف أو طرحه (قَوْماً صَلِحِينَ))، تتوبون إلى اللّٰه تبارك وتعالى فتصيرون من الصلحاء ويوسف قد هلك. هذا الحسد سبق لإخوة يوسف.
Read in context →