Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶48 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
الْعَزِيز مَسَّنَا وَأَهْلَنا الضُّرُّ) الضر الجوع (وَجِئْنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزْج۪يٰةٖ )مدفوعة يدفعها كل من رآها لرداءتها (فَأَوْفِ لَنَا اَ۬لْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآۖ ) بالمسامحة عن رداءة بضاعتنا (إِنَّ اَ۬للَّهَ يَجْزِے اِ۬لْمُتَصَدِّقِينَۖ ) لما طلبوا الصدقة وهم أنبياء وعلم يوسف أنهم لا يليق بهم الصدقة، رق لهم وأدركته الرحمة فأراد أن يتعرف بنفسه لهم فرفع الحجاب بينه وبينهم ثم ( قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ ) من الضرب والبيع وغير ذلك (وَأَخِيهِ ) من هضمكم له بعد فراق أخيه (إِذَ اَنتُمْ جَٰهِلُونَۖ ) ما يؤول إليه أمر يوسف (قَالُوَام بعد أن عرفوه لما ظهر لهم من شمائله ( أَ۟نَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِےۖ ) عرفوا بالدلائل أن هذا يوسف، كان بعيدا من أن يكون هذا هو يوسف عندهم، ولكن لما أمسك بنيامين غضب روبيل وهو كبيرهم وكان أولاد يعقوب أقوياء، وفيهم سر إذا غضب واحد منهم في بلدة وصاح أسقطت النساء كلا أجنتهن، هدد يوسف قال له: أيها الملك إن لم …
Read in context →