Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶96 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ أَلَٓمِّٓر۪ۖ الله أعلم بمراده بذلك (تَلْكَ ) هذه الآيات (ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِۖ )القرآن ( وَالذِےٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ) الذي هو القرآن (الْحَقُّ) لا شك فيه (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ) أهل مكة (لَا يُومِنُونَۖ ) بأنه من عنده تعالى ( اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے رَفَعَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٖ تَرَوْنَهَاۖ ) رفع السماوات بلا عمد، بلا عمد أصلا أو بلا عمد ترونها، أو اللّٰه الذي رفع السماوات هو الذي رفع هذه السماوات ترونها، ها أنتم ترون السماوات بغير عمد، نحن نشاهد السماء نتحقق أن لا عمد فيها، وهذا لا يمكن من مخلوق، نحن إذا بنينا خيمة واحدة صغيرة لابد من أعمدة كثيرة، والذي رفع هذه السماء ونحن ننظر إليها وليس لها عمد تعلمون أن هذا هو اللّٰه المستحق للعبادة (ثُمَّ اَ۪سْتَو۪يٰ عَلَي اَ۬لْعَرْشِۖ )
Read in context →