Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶113 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
2 كاملتين ( عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ اِ۬لْكَبِيرُ اُ۬لْمُتَعَالِۖ )، على خلقه بالقهر (سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنَ اَسَرَّ اَ۬لْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ) كان رجال يتكلمون في النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وقالوا: أخفضوا أصواتكم إذا سمعكم رب محمد سيخبره، قالوا: أين هو؟ إن كان يسمع إذا رفعنا صوتنا لابد أنه يسمع إذا خفضنا صوتنا لأنه ليس هنا3، فنزلت هذه الآية (سَوَآءٞ مِّنكُم ) في علم اللّٰه (مَّنَ اَسَرَّ اَ۬لْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ ) الجهر والسر عنده سواء (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفِۢ) مستتر (باليل) بظلامه (وَسَارِبُۢ بِالنَّه۪ارِۖ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ ) للإنسان ملائكة تعقبه
Read in context →