Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶10 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
إلى اللّٰه تبارك وتعالى لتعلم أيها العبد عند الإنفاق أنك وكيل فقط. المال لله تبارك وتعالى وأنت وكيل توصله إلى محل أمره فقط، ليس لك أن تتصرف كيف تحب وكيف تشتهي وكيف ترضى، إنما أنت وكيل، فمن وكل في مال لا يتصرف إلا بأمر الوكيل وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ» الرزق من اللّٰه والإنفاق من العبد، إذاً لا ينفق العبد إلا مطابقا لمراد اللّٰه تبارك وتعالى و وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ اِ۬لسَّيِّئَةَ) كالجهل بالحلم والأذى بالصبر (أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَي اَ۬لدّ۪ارِۖ) العاقبة المحمودة في الدار الآخرة هي (جَنَّٰتُ عَدْنٖ يَدْخُلُونَهَا ) هم (وَمَن صَلَحَ ) آمن (مِنَ اٰبَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْۖ ) وإن لم يعملوا بعملهم يكونون في درجاتهم تكرمة لهم. يروى أن ولي اللّٰه تبارك وتعالى إذا دخل الجنة ووصل إلى درجته يقول: أين أبي ؟ يقال: أبوك دخل الجنة ولكن لم يصل إلى مقامك لأن مقامه ومقامك ليسا واحدا، يقول:
Read in context →