Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶21 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
توكلت عليه وتوبتي إليه، مرجعي إليه، (وَلَوَ اَنَّ قُرْءَاناٗ سُيِّرَتْ بِهِ اِ۬لْجِبَالُ ) نزل لما قالوا إن كنت نبيا فسيّر عنا جبال مكة واجعل لنا فيها أنهارا وعيونا لنغرس ونزرع وابعث لنا آباءنا الموتى يكلمونا أنك نبي !. أتوا النبي صلى اللّٰه عليه وسلم قالوا له: نقترح أشياء إذا فعلتها لنا نؤمن بك، بدّل لنا جبال مكة ذهبا الصفا والمروة تقلّبهما ذهبا نعيش به، وتسيّر الجبال حوالي مكة نجد بساتين نزرع ونغرس، وتبعث قصيا بن كلاب جدنا فيقول لنا إنك نبي حقا. فقال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: أوتيت بجميع ما طلبتم ولكن إذا أتيتكم به ؤكلتم إلى أنفسكم، وإن لم تؤمنوا ليعذبنكم اللّٰه عذابا لم يعذبه أحدا من العالمين، أو أوخر اقتراحاتكم وتبقون لرحمة اللّٰه تبارك وتعالى، اخترت لكم رحمة اللّٰه من أن تهلكوا، لأنه علم أنه إن ظهرت هذه الآيات ولم يؤمنوا سيهلكون عن آخرهم. عادة اللّٰه تبارك وتعالى مع مقترحي الآيات. فبعض المؤمنين لحرصهم على إيمان الكفار تمنى لو أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ساعدهم بالمجيئ بهذه …
Read in context →