Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
بلغة العرب تحكم به بين الناس (وَلَئِنِ اِ۪تَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم)، الكفار فيما يدعونك إليه من ملتهم فرضا (بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ اَ۬لْعِلْمِ) التوحيد (مَالَكَ مِنَ اَ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيّٖ ) ناصر ( وَاقٖۖ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا رُسُلاٗ مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمُۥٓ أَزْوَٰجاٗ وَذُرِّيَّةٗۖ ) نزلت هذه الآية لما عيروا المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم أنه لو كان نبيا لا شْتغل بالله عن النساء وهو كثير التزاويج له نساء كثيرة، هذا ليس بزاهد في الدنيا، إنما لو كان نبيا لترك النساء واشتغل بعبادة اللّه تبارك وتعالى [1]، بيّن الحق أنه بعث رسلا قبل محمد صلى اللّٰه عليه وسلم وأعطاهم أزواجا وذرية وأنت مثلهم، أعطى لداود مائة امرأة ولسليمان ألفاً: ثلاثمائة حرة وسبعمائة جارية، وهذا كان حلالا في شرعهم، والنبي صلى اللّه عليه وسلم جمع بين إحدى عشرة حرة وكان عنده أربع من الجواري، والنبي صلى اللّه عليه وسلم أعطي من القوة ما لم يعط للرجال فلهذا طاف على نسائه في ليلة واحدة[2] وهذا لقوة نوره الرباني. (حُبب …
Read in context →