Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 29, ¶84 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 100 · the annual Ramaḍān cycle
بنطار الساعة ونبوة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم هما هكذا كفرسي رهان، وفي الغاية لا بد أن نعرف السابق منهما. عرفنا أن السابق هو محمد صلى اللّه عليه وسلم والساعة تتلوه ليس في الغاية، الغاية حقيقة لا يعلم وقتها إلا اللّه تبارك وتعالى ولكن لما كانا فرسي رهان والني صلى اللّٰه عليه وسلم بعث وهو آخر الأنبياء علمنا أن الساعة قد قربت كما يقول (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه ليس بيني وبينه نبي)1 «أَتبى أَمْرُ أللَّهِ» عبر بالماضي بقول المفسرون لتحقيق وقوعه أو عبر بالماضي لأن أمر الحضرة كله ماض «فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰل۪يٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ» ليس له شريك ( يَنَزِل الْمَلِّبِكَةَ) جبريل ( بالرَّوج)
Read in context →