Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶22 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
ءَامَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الشيطان له تسلط لكن على أوليائه لا على أوليا اللّٰه تبالا وتعالى (إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَي اَ۬لذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَالذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَۖ) مشركون باللّٰه بالى وتعالى. الأعداء أربعة العبد المريد لله تبارك وتعالى له أعداء أربعة: الدنيا والشيطان والموى والنفس، وهؤلاء الأربعة كلهم عنده سلاح وعنده سجن؛ الدنيا هي أول الأعداء سلاحيا لقاء الخلق، إذا اشتغل الإنسان بملاقاة الخلق دائما فهذا سلاح الدنيا الذي تصيده به وسجنها العزلة عن الخلق؛ وإبليس كذلك شيطان عدو وسلاحه الشبع وسجنه الجوع، الإنسان إذا جاع جعل إبليس في سجن ما دام لم يأكل؛ والهوى كذلك عدو وسلاحه كثرة[1]
Read in context →