Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶26 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
هذا أقرآن تثبيتا الممؤمنين وهدى ويشرى الممسلمين (وَلَقَدْ نَعْلَمْ) علمنا حقيقة (وَنَهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمَهُ و القرآن (بَشَرَّ) كان قين نصراني يقال له جبر بجنب الصفا، وكان الدين القديم، وكان إذا رأى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يسليه، يقول: اصبر فقط فأنت رسول اللّٰه حقا والأنبياء قبلك هكذا كان يفعل هم، يسلي النبي دائما، فكان صلى اللّٰه عليه وسلم إذا اشتد إذاية الكفار به أتى وجلس عند هذا القين يؤنسه بحديثه، فقالوا: الآن فهمنا من أين يتلقى محمد صلى اللّٰه عليه وسلم هذا القرآن، هذا القين هو الذي أعطاه القرآن لِسَانُ ألذه يُلْحِدُون إِلَيْهِ لغة الرجل الذي يميلون إليه أنه علمه (أعْجَبِيٌّ)
Read in context →