Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶33 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
(إِلَّ مَنْ اكْرِةَ) على التلفظ بالكفر فتلفظ به كعمار (وَفَلْبُهُو مُظْمَبِيٌّ بِالايمَانِ) لهم وعيد شديد، كل من ارتد ما عدا عمار وأمثاله فلهم وعيد شديد (وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراࣰ) فتحه ووسعه، طابت نفسه به (بَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابُّ عَظِيمٌ ذَلِكَ الوعيد (بأنَّهُمُ إسْتَحَبُّوا) اختاروا (اُ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا عَلَي اَ۬لَاخِرَةِ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ طَبَعَ اَ۬للَّهُ عَلَيٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصٰ۪رِهِمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْغَٰفِلُونَۖ) عن ما يراد بهم لا جَرَمَ) حقا {أَنَّهُمْ مِي الآخِرَةِ هُمْ الْخَسِرُونُ لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلذِينَ هَاجَرْوا) إلى المدينة مِنْ بَعْدِ مَا مُتِنُّوا)) عذبوا وتلفظوا بالكفر ثُمَّ جَهَدُواْ وَصَبَروا على الطاعة (إِلَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا) من بعد تلك الفتنة ( لَغَبُور لهم رَحِيم بهم واذكر يَوْمَ …
Read in context →