Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶37 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
يقول الرب تبارك وتعالى أسألكما سؤالا: مُقعَد جلس تحت ظل نخلة يريد أن يسرق شينا من ثمارها، وهو لا يقدر أن يتحرك من محله، فجاء أعمى فحمله على عاتقه حتى أوصل امى الثمار وجفى منها، أبهما سرق؟ قالا: كلاهما سرق، قال: كذلك أنتما فدخلا ليا جميعا. الأعمى لم ير الثمار ولكن حمل المقعد والمقعد تناول الثمار، تعاونا على السرقة، كلاهما سارق، فالروح والجسد كالأعمى والمقعد فاستحقا العذاب جميعا[1] (وَضَّرَبَ أْدَّ مَثْلا قَرْبَةُ ) هي مكة (كَانَتَ امِنَةً) من الغارات لا تهاجم (مظمَيِنَةٌ ) لا يُحتاج إلى الإنتقال عنها لضيق أو خوف (يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدآ واسعا ومِس كُلِّ مَكَالٍ مَحَنُ بِأَنْعُمِ اللَّهِ بتكذيب النبي صلى اللّٰه عليه وسلم (فَأَذَاقَهَا اَ۬للَّهُ لِبَاسَ اَ۬لْجُوعِ) بالسنين المجدبة (وَالْخَوْفِ) بسرايا النبي صلى اللّٰه عليه وسلم {بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونٌ اللّٰه تبارك[1]
Read in context →