Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶49 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
إلَى صِرّطٍ مُسْتَقِيمُ وًاتَيْنَٰهَ مِي الدَّثْيا حَسَنَةُ الثناء الحسن في كل أهل الأديان (وَانَّهُ في الآخِرَةِ لَسِنَ الصَّلِحِينَ) الذين لهم الدرجات العلى (ثَمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) يا محمد (أَيِ إتَّبِغِ مِلَّةَ إبْرَهِيمَ دين إبراهيم (حَنِيها) مائلا (وَمَا كَانَ) إبراهيم (مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) كرره ردا على زعم اليهود والنصارى أنهم على دينه (إِنَّمَا جُعِلَ ألسَّبْتُ) فُرض تعظيمه (عَلَى ألذِينَ إخْتَلَجُوا فِيهِ) على نبيهم وهم اليهود، أمر اللّه تبارك وتعالى اليهود أن يتفرغوا يوم الجمعة فقالوا: لا، لا نريده، نختار يوم السبت الذي تفرغ اللّٰه فيه فنحن نتفرغ في اليوم الذي تفرغ اللّٰه فيه فشدد عليهم (وَالَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْفِيَامَةِ جِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُون) من أمره بأن يثيب الطائع ويعذب العاصي بانتهاك حرمته فلهذا يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم : نحن الآخرون السابقون اليوم لنا هو الجمعة وغدا لليهود وبعد غد للنصارى [1]، خير يوم طلعت عليه الشمس يوم …
Read in context →