Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 20, ¶51 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
( دُولَ ألْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ) متوسطا بينهما (بِالْغُدُوِّ وَالآَصَالِ) أوائل النهار وأواخره (وَلَا تَكّر مِنَ الْعَمِلِينُ)، عن ذكر الله. خرج الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يدور في نواحي المدينة ليلا فمر بدار عمر فإذا هو يصلي بالليل ويقرأ بأعلى صوته، ومر بدار أبي بكر ووجده يصلي يسر القراءة حتى لا يسمع نفسه، فلما أصبحا دخلا على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم فقال لعمر: ما لك ترفع صوتك جهرا بالقراءة في الليل؟ قال: أطرد النعاس وأوقظ الجيران وأطرد الشيطان. وقال لأبي بكر: وأنت لِم تسر؟ قال: أسمعتُ من ناجيتُ. قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم لعمر: أخفض من صوتك شيئا، وقال لأبي بكر: ارفع من صوتك شيئا2. هذا هو "وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا" السبيل بين الجهر والسر ليس إلا الجهر فقط ولكن متوسط، يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم:
Read in context →