Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶167 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
اولا عصمة اللٰه لكنت تميل إلى ما دعوك إليه لحرصك على إيمانهم والحاحهم عليك. الرسول على اللّٰه عليه وسلم لم يركن ولا قارب الركون لأن العصمة سبقت (واذا لو ركنت ولَأَذَفْتَٰكَ ضِعْفَ الْحَيَوَةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ عذاب مثلي ما يعذب غيرك في الدنيا والآخرة، وهذا ليس فيه شيء يمس جانب النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، إنما المخاطب هو لأنه وعاء الوحي والمقصود غيره (وثُمَّ لا تَجِدْ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرا مانعا منه (وَان كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ) سبب نزولها أن اليهود أتوا للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم: إن كنت نبيا حقا فالحق بالشام نحن نرى فيك الدلائل ولكن الأنبياء مسكنهم الشام، إذا انتقلت إلى الشام فنحن نؤمن بك، ونحن العلماء، إذا آمنا بك آمن بك جميع البشر، الحَقْ بالشام، انتقل من المدينة ومرادهم إخراجه من المدينة فقط، فمنعه اللّٰه تبارك وتعالى من ذلك (وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَعِزُّ ونَكَ مِنَ الأَرْضِ) يخرجونك من أرض المدينة (لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذا) لو أخرجوك ولاً يَلْبَثُونَ …
Read in context →