Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶180 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
صدْف إدخالا مرضيا لا أرى فيه ما أكره ( وأخْرِجْنِه من مكة ( مُخْرَجَ صِدْقٍ) إخراجا لا التفت بقلبي إليها (وَاجْعَل لِّے مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰناࣰ نَّصِيراࣰۖ) قوة تنصرني بها على أعدائك وَقُلْ ) عند دخولك مكة جَاءَ ألْحَقُّ) الإسلام (وَزَهَقَ الْبَطِلُ) بَطَل الكفر (إِنَّ ألْبطلَ كَانَ زَهُوفا مضمحلا زائلا. دخل الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم الكعبة وفيها ثلاثمائة وستون صنما وجعل يطعنها بعود في يده وهو يقول «جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ اْلْبَاطِلٌ إِنّ ألْبَاطِلَ كَانَ زَهُوفاً) ١ (وَنُنَزِّلُ مِنَ اَ۬لْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءࣱ) من الضلالة (وَرَحْمَةٌ لِلْمُومِنِينُ بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم الجنة. قال قتادة وسمعته أيضا يقول فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثانية فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء اللّٰه أن يدعني ثم يقول: ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعط قال: فارفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه قال …
Read in context →