Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶198 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
من اللّٰه تبارك وتعالى إلى شيبة إلى عتبة إلى أبي جهل بن هشام إلى فلان إلى فلان: إن محمدا هذا رسول من عندي. الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يقول لهم: أنا رسول فقط، والرسول ليس عليه إلا أن يبلغ الرسالة فقط، وما بقي على اللّٰه تبارك وتعالى، والله يمنعه من الإتيان بهذه الآيات علمه تعالى بأنهم لا يؤمنون، وإذا لم يؤمنوا يهلكون، وإذا هلكوالم يتم أمر محمد صلى اللّٰه عليه وسلم (وَمَا مَنَعَ اَ۬لنَّاسَ أَنْ يُّومِنُوٓاْ إِذْ جَآءَهُمُ اُ۬لْهُد۪يٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ اَ۬للَّهُ بَشَراࣰ رَّسُولاࣰۖ) أنكروا الرسول لأنه بشر. من كان بشرا لا يستحق أن يكون رسولا قَل) لهم (لَوْ كَاتَ مِ ٱلْأَرْضِ مَلِّبِكَةٌ يَمْشُونَ مُظْمَيِتِيَ لَتَزْلْتَا عَلَبْهِم مَرَ ألسَّمَاءِ مَلَّكاً رَسَولًا ) لو كان الملائكة يسكنون الأرض نعم لأرسلت إليهم رسولا من جنسهم ولكن أنتم بشر سكنتم الأرض فكيف أرسل إليكم ملكا؟ لا أرسل إليكم إلا بشرا مثلكم ليمكنكم مخاطبته والفهم منه (فُلْ كَصىٰ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِ …
Read in context →