Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶38 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
الشمسية، فلهذا كلما مضى ثلاثائة سنة شمسية تكون ثلاثمائة وتسع سنين قمرية (فُلِ اللَّهُ أَعْلَمْ بِمَا لَيِثَوَا ممن اختلفوا فيه وهو ما تقدم (لَهُۥ غَيْبُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ) أي علمه (أَبْصِرْ بِهِ ) ما أبصره ( وَأَسْيِغُ) به ما أسمعه يعني الله، اللّٰه تبارك وتعالى لا يغيب عنه شيء ولا يغيب عن سمعه شيء فلهذا تعجب من سمعه وبصره. ليس له عين باصرة كالمخلوقات، وليس له أذن سامعة وهو يسمع كل شيء ويبصر كل شيء. ما سَمْعه؟ هو تجليه الذي أحاط بكل مسموع. وما بصره؟ هو تجليه الذي أحاط بكل شيء مبصر. ما أبصره وما أسمعه وليس له سمع ولا بصر تعالى عن ذلك علوا كبيرا ( مَا لَهُم) أهل السماوات والأرض (صِ دُونِهِ، مِنْ وَلِيّ) ناصر (وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْيِهِة أَحَدار لأنه غني عن الشريك. اللّه تبارك وتعالى لا شريك له هو أغنى الشركاء عن الشرك. والرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يقول: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر) [2] العمل المشترك لا يتقبله اللّٰه تبارك وتعالى والقلب المشترك لا يقبل اللّٰه إليه، هذا لا …
Read in context →