Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶55 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
الملك الحق يوم القيامة هو اللّٰه (هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً من ثواب غيره (وَخَيْرٌ عُفْبات، عاقبة. ما شاء الله لا قوة إلا بالله: ذكر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أن من أراد أن يدخل داره أو بستانه أو أي شيء له فقال: ما شاء اللّٰه لا قوة إلا بالله لم ير فيه مكروها، فلهذا كتب الإمام مالك في باب داره ما شاء اللّٰه ليتذكره فكلما أراد أن يدخل الدار تذكره وقاله1 ( وَاضْرِبْ لَهُم مَثَلَ الْحَيَوةِ الدُّنْيا كَمَاءٍ انْزَلْنَهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ) بسبب نزول الماء تكاثف النبات (نَبَاتُ الأرْضِ) وامتزج (بَأَصْبَحَ) هذا النبات صار هَشِيماً) يابسا متفرقة أجزاؤه (تَذْرُوهُ) تثيره وتفرقه (ألرِّيَحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَءٍ مُفْتَدِرا اللّه قادر على كل شيء. الدنيا كلا مثلها مثل المطر نزل على الأرض فأنبت، فتجد النباتات مختلطا بعضها ببعض، وبعد أشهر تجدها هشيما تذروه الرياح، كل متاع الدنيا هكذا، والله تبارك وتعالى قادر على كل شيء الذي يقدر على هذا قادر على كل شيء ( الْمَالُ وَالْبَنُوتَ …
Read in context →