Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶70 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
إن اللّٰه تبارك وتعالى لا يستعين بالشياطين إذا أراد أن يوجد شيئا (وَيَوْمَ يَقُولْ نَادُواْ شرَكَآءِى) الأوثان ( ألذِيرَ زَعَمْتُمْ) أين الآلهة الذين كنتم تدّعون أنهم آلهة (قَدَعَوْهُمْ بَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ) لم يجيبوهم (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَوْبِقاً) واديا من أودية جهنم يهلكون فيه جميعا ( وَرَءَا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ قَطَنُّوا أيقنوا ( أَنَّهم مُوافِعُوهَا واقعون فيها لا محالة وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِجا معدلا (وَلَفَدْ صَرَّمْنَا) بيّنا (فِے هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلࣲۖ وَكَانَ اَ۬لِانسَٰنُ أَكْثَرَ شَےْءࣲ جَدَلاࣰۖ) الكافر يجادل اللّٰه تبارك وتعالى بالباطل كثيرا ((وَمَا مَنَعَ النَّاسَ) الكفار كفار مكة خصوصا (أَنْ يُومِنْواْ إِذْ جَآءَهُمْ الْهُدِى القرآن (وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمُۥٓ إِلَّآ أَن تَاتِيَهُمْ سُنَّةُ اُ۬لَاوَّلِينَ) ما منعهم اللّٰه من الإيمان إلا أنه أراد أن تأتيهم سنة الأولين وهي الإهلاك (أَوْ يَاتِيَهُمُ اُ۬لْعَذَابُ …
Read in context →