Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶77 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
إلى المكان الذي تركا فيه الحوت (فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا) هو الخضر (ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا ) قال المفسر 1 نبوة في قول وولاية في قول آخرين وهو الصحيح ((وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماࣰۖ) هذا العبد هو الخضر، أعطاه اللّٰه رحمة وعلمه علما لدنيا وهو الذي لا يلقنه الأشياخ ولا يؤخذ من الكتب، إنما هو من عند اللّٰه تبارك وتعالى ومحله قلب العبد. اللّٰه تبارك وتعالى ذكر سبعة من عباده كلهم علمه علما مباشرة وكلهم وجد بعلمه مطلبا: علم آدم الأسماء فوجد الخلافة وسجود الملائكة له، وعلَّم الخضر العلم اللدني فوجد تلميذا مثل موسى ويوشع، وعلم داود صنعة لبوس وعلم سليمان منطق الطير فوجد داود الملك ووجد سليمان خدمة الإنس والجن، وعلم يوسف تأويل الأحلام فوجد ملك مصر، وعلم عيسى الكتاب والتوراة والإنجيل فوجد إحياء الموتى، وعلم محمدا صلى اللّٰه عليه وسلم الشريعة "وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكْن تَعْلَمٌ فوجد الشفاعة. الله تبارك وتعالى يقص علينا أنه علم هذا العبد من عنده
Read in context →