Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶86 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
فأسنده إلى نفسه «فَأَرَدتُّ أَنَ أعِيبَهَا» كما قال ابراهيم "وَإِذَا مَرِضْتُ قَهُوَ يَشْعِيسٍ" لم يقل اذا أمرضني، لما رأى المرض شرا أسنده إلى نفسه، والشفاء خيرا أسنده إلى ربه. والقضية الثانية قال «بَأَرَدْنَا» لأن هذه القضية جمعت بين الشر والخير فقال أردنا ليكون الشر إلى الخضر والخير إلى الرب، والقضية الأخيرة خير محض فقال «أَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشْدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجًا كَنْرَهُمَا رَحْمَةْ صِ رَبَّكَ» ( ذَلِكَ تَاوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَلَيْهِ صَبْراً وَيَسْتَلُونَكَ عَى ذِى الْفَرْنَيْنِ) اسمه الإسكندر ولم يكن نبيا، وليس هو اسكندر مصر، هذا اسكندر قبله، سائح عربي مصلح، الذي يبدو أنه من أهل اليمن 1 لأن أهل اليمن هم الذين يتسمون بالأذواء دائما، ذو الكفل، ذو القرنين، ذو .. كثير في اليمن، «وَيَسْئَلُونَكَ عَى ذِى الْفَرْنَيْنِ» (فَلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مِنْهُ ذِكْرا خبرا (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ مِ الارْضِ) بتسهيل السير وَءَاتَيْنَهُ صِن كُلِّ شَءٍ) يحتاج إليه ( سَبَباً …
Read in context →