Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶14 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
غريب وعجيب، فلهذا استغرب هذا ليس من باب قدرة اللّٰه ولكن من باب العادة «بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَر عُتِيّاً» قال المفسر [1] مائة وعشرين سنة وبلغت امرأته ثمانا وتسعين سنة كيف تجد ولدا؟ يسأل كيف يكون الولد هل هو من الهرمين أم من زوجة أخرى أم من جارية أم من هذه العجوز؟ (قَالَ ) الملك الأمر (كَذَّلِكَ) الله يخلق الغلام منكما من الهرمين من هذا الشيخ الكبير ومن هذه العجوز العاقر يخرج اللّٰه منكما الولد (قَالَ رَبُّكَ هُوَ علَىٰ هَيِنَ) بأن أرد عليك قوة الجماع وأفتق رحم امرأتك للعلوق (وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْل وَلَ تَكْ شَيْناه أتى بالحجة على أن اللّٰه تبارك وتعالى هين عليه هذا بقوله «وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَئْاࣰۖ» أوجد ذاته من العدم، وأعطاه صفة، هذا أصعب من أن يرد عليه صفه فقط. زكرياء كان عدما ليس بشيء، هذا دليل على أن العدم ليس بشيء «وَلَمْ تَكُ شَيْنَ» كان ليس بشيء أوجده اللّٰه ذاتا وأوجد له صفات منها القوة على الجماع وسلبه هذه الصفات، ردُّ هذه الصفات بحالتها أيسر من إيجاد …
Read in context →