Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶31 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
(وَالسَّلَمُ) من الله ( عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أَبْعَثُ حَيَّآه فيه ما تقدم للسيد يحي، هذه الأيام أخطر أيام لبني آدم، يوم الولادة ربما هلك الإنسان عند ميلاده، ويوم الموت، ويوم القيامة، قال هذا ورجع إلى المهد قبل أن تقبله القوابل. قال تعالى ( ذَلِكَ عِيسَى آَبْنُ مَرْيَمٌ قَوْلُ الْحَقِ) قول ابن مريم قول الحق، القول الذي قاله ابن مريم هو الحق (الذِ فِيهِ يَمْتَرُونَ) يشكون فيه وهم النصارى. النصارى شكوا فيه فجعلوه ابنا لله، واليهود شر منهم، قالوا إن مريم باغية وعيسى ابن حرام (مَا كَانَ لِلهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدُ سُبْحَنَةٌ إِذَا قَضِىّ أَمْرا أراد أن يحدثه ( بَإِنَّمَا يَفُولُ لَهُو كُن بَيَكُونُ) ومن ذلك خلق عيسى من غير أب (وَأَتَّ اللَّةَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ بَاعْبُدُوهُ مما قال لهم ( هَذَا المذكور (صرط) طريق (مُسْتَفِيمٌ) مؤد إلى الجنة بَاخْتَلَفَ الاَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) أي النصارى في عيسى: أهو ابنٌ لله، أو هو إله معه أو ثالث ثلاثة قَوَيْلٌ شدة عذاب …
Read in context →