Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶54 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
هذه الآية كثر البكاء في المدينة بكوا حتى بكى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم حتى بكى جبريل الذي جاء بالآية، قبل نزول الآية الآتية، والحكمة في ذلك أن المسلمين إذا دخلوا النار ولم تضرهم ودخلوا الجنة بعد ذلك، ذلك أَشد عندهم تيقنا أنهم نجوا من النار، وأيضا الكفار أشد عليهم رؤية المسلمين لا تحرقهم النار ونجاتهم إلى الجنة يزدادون حسرة. وأيضا المسلمون يرون أعداءهم في النار يحترقون يمرون بحم ويذهبون إلى النعيم الخالد يشمتون بهم، هذا محل الشماتة، يشمتون بهم ويضحكون منهم "بَالْيَوْمَ ألذِيرَ ءَامَنُواْ مِلَ أَلْكُجّارِ يَضْحَكُورَ" ذَلك أحلى عندهم، الإنسان ينجو ويرى أعداءه في الهلاك، هذا أشهى إلى النفس، فلهذا لابد من المرور بالنار حتى يشاهدوا ما عليه أعداؤهم وكيف يصيرون هم في النعيم المقيم، ولكن المسلمين كما قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم لا يدخلون النار إلا تحلة القسم، 1 إلا ما يحل هذا القسم قسم الجليل فقط، والمسلم عندما يجوز على النار تقول النار: جز جزيا مؤمن فقد أطفاً نورك لهي 2، حتى أن المسلمين …
Read in context →