Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶1 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
(مَا نَنسَخْ مِن ِايَةٍ أوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) سبب نزول هذه الآية أن اليهود والمشركين طعنوا في نسخ بعض الآيات من القرآن، قالوا: لو كان كلام اللّٰه لم ينسخ، إذلا يجوز النسخ في كلام اللّٰه تبارك وتعالى، وهذا لفرط جهلهم، والنسخ وقع في القرآن نقلا بنص القرآن ويقبله العقل والنسخ جاء على ثلاثة أوجه: آية نسخت تلاوتها وحكمها كقوله: "عشر رضعات معلومات قد يحرمن،[1]، هذه كانت آية تتلى وحكمها جار فنسخت تلاوتها ونسخ حكمها؛ وآية نسخت تلاوتها وبقي حكمها كقوله: "الشيخ والشيخة إن زنيا فارجموهما البتة، هذه كانت آية تتلى رفعت تلاوتها وحكمها جار؛ واية رفع حكمها وبقيت تلاوتها[2] "كُتِبَ عَلَيْكُمَرْ إِذَا حَضَّرَ أَحْدَكُمُ أَلْتَوْتَ إِن تَرْكَ خَيْراً
Read in context →