Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶12 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
(اَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوس۪يٰ) «آمْ» بل تريدون أن تسألوا رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وسلم؛ سبب نزول هذه الآية أن أهل مكة اجتمعوا وأتوا إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلم وقالوا له: إذا أحببت أن نؤمن بك فوسع لنا أراضي مكة، انقل هذه الجبال حتى نجد أرضا نزرع فيها وتجعل لنا الصفا ذهبا وتبعث لنا قصيا بن كلاب جدنا نشاوره على الإيمان بك، وتأتينا بالملائكة فيشهدون لك أنك نبي. «اَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوس۪يٰ» (ص قَبْلَ) قوم موسى قالوا: أرنا الله جهرة (وَمَنْ يَتَدِّلِ الْكَفْرَ بِلِيَمَرٍ) يأخذه بدله وذلك بترك النظر في الآيات البيئات واقتراح غيرها. من نظر إلى الآيات البينات وصار يقترح غيرها فهو مخذول (قَفَد ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ) هذا ضال، طلب الآيات لا يجدي شيئا، من أراد اللّٰه به الإيمان ير الآية قبل أن يطلبها، ومن
Read in context →