Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶30 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
إلى شيء: رب الدار، أُضيفَ، رب الثوب، رب الكتاب، اللّٰه هو الرب حقيقة، ولما لم يكن للروح مكان ولا جهة أصبح خليفة عن اللّٰه تعالى، فالله ليس له مكان ولا جهة والروح في الإنسان كذلك ليس له أين ولا كيف فلهذا لا يكون خليفة عن اللّٰه إلا الإنسان وَقَالُوا) اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات اللّٰه (إنَّخَذَ أللَّهُ وَلَدا قال تعالى(سبْحَنَةُ ) تنزيها له عنه (بَل لَهُو مَامِحِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ)، ملكا وخلقا وعبيدا، والملكية تنافي الولادة، الإنسان لا يمكن أن يملك ولده حتى في الشريعة من ملك ولده عتق عليه، كُلِّ لَهُ فَنِتُونٌ)[17] مطيعون اكل بما يراد منه (بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالأرْضِ) موجدهما لا على مثال سبق (وَإِذَا قَضِىّ) أراد (أَمْرا) إيجاده (بَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُو كُرٌّ فَيَكُون) فهو يكون هذا أمر إظهار القدرة (وَقَالَ ألذِيرَ لا يَعْلَمُونَ كفار مكة للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم (لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّه) بأنك رسوله (أَوْ تَاتِينَا ايَةٌ مما اقترحناه وكَذَالِكَ) كما قال هؤلاء …
Read in context →