Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶67 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
الأبيض فيكون أسود، ويصبغون الأبيض فيكون أحمر أو أزرق، كل لون يقدرون أن يصبغوا إليه ولكن عجزوا عن أن يصبغوا أسود فيصير أبيض هذا عجز عنه الصباغون، والله تبارك وتعالى يأخذ قلب الكافر وهو أسود فيصبغه فيصير أبيض بالإيمان ويأخذ الشعر الأسود فيصبغه حتى يصير أبيض بالشيب، الصباغون عجزوا عن هذه الكيفية، فلهذا قال لا أحد أحسن من الله صبغة بل هو أحسن الصابغين صبغة[37] (وَنَحْنُ لَهُ عَبِدُونَ) قال اليهود المسلمين: نحن أهل الكتاب الأول وقبلتنا أقدم ولم تكن الأنبياء من العرب ولو كان محمد نيا لكان منا، النبوة لا تكون إلا في بني إسرائيل ولم يأت نبي عربيا هذا ما عرفناه وقُلَ)
Read in context →