Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶84 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
وطمعهم في عوده إليها (وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ) اليهود قبلة النصارى والعكس لوَلِس إتَعْتَ أَهْوَآءَهُم) التي يدعونك إليها (مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ) الوحي (أَكَ إِذا) إن اتبعتهم فرضا (لَّمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ اَ۬لذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُ۬لْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ) يعرفون عمدا (كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ)) قال ابن سلام: لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد لأن ابني لم أدر هل خانتني أمه أم لا.[42] قال يعرفون أبناءهم ولم يقل آباءهم والإنسان أعرف بأبيه من ابنه ولكن معرفتك للإبن متقدمة منذ يوم ولادته أنت تعرفه إلى يومنا هذا والأب مضى له زمن قبل وجودك لا تعرفه، فلهذا لم يقل كما يعرفون آباءهم وإن كانت معرفة الأب أشد، بل يعرفون أبناءهم (وَإِنَّ فَرِيقاࣰ مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ اَ۬لْحَقَّ) نعت محمد (وَهُمْ يَعْلَمُونٌ) هذا الذي أنت عليه (ألْحَقُّ صِ رَبِّكُّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِ الْمَمْتَرِينَ) الشاكّين (وَلِكُلِّ) من الأمم (وجْهَةً) قبلة (هُوَ …
Read in context →