Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 2, ¶12 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 59 · the annual Ramaḍān cycle
يترددون تحيرا (أزلِّيِكَ ألذِينَ إَشْتَرَوْاْ الصَّكَلَةَ بِالْهَدِى) استبدلوها به (بَمَا رَبِحَن تَجَارَتَّهُمْ ) ما ربحوا في تجارتهم بل خسروا لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم (وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) في ما فعلوا، فضرب اللّٰه مثلا للمنافقين، وضرب المثل أشد توضيحا للعبارة لأنه يمثل الغائب بالحاضر والمعنوي بالحسي (مَثَلُهَمْ) صفتهم في نفاقهم (كَمَثَلِ الِذِى إسْتَوْقَدَ أوقد نارا) في ظلمة (كُلَمَّا أَضَآءَتْ) أنارت (مَا حَوْلَهُ) فأبصر واستدفا وأمن مما يخافه ( ذَهَبَ أللَّهُ بِنُورِهِمْ) أطفأه. لم يقل بنارهم لأن المقصود بإيقاد النار هو وجود النور، ذهب اللّٰه بنورهم أطفأه (وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلْمَٰتٍ لأَيْبْصِرُونَ) ما حولهم متحيرين عن الطريق خائفين، فكذلك هؤلاء أمنوا بإظهار كلمة الإيمان فإذا ماتوا جاءهم الخوف والعذاب (صُمُّ) هم صم عن الحق فلا يسمعونه سماع قبول وبُكْمُّ) خرس عن الخير فلا يقولونه (عُمْيُُ) عن طريق الهدى فلا يرونه (فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) عن الضلالة، (أَوْ كَصَيِّبٍ) أو …
Read in context →