Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶105 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
على مذهب الشافعي ولا عاد ولا متجاوز للحلال والحرام (فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌۖ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ) المشتمل على نعت محمد (وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنا قَلِيلًا) من الدنيا (ا۟وْلَٰٓئِكَ مَا يَاكُلُونَ فِے بُطُونِهِمُۥٓ إِلَّا اَ۬لنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اُ۬للَّهُ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ) غضبا عليهم (وَلا يُزَكِّيهِمْ) يطهرهم من دنس الذنوب (وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ ا۟وْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ اَ۪شْتَرَوُاْ اُ۬لضَّلَٰلَةَ بِالْهُد۪يٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ) المعدة لهم في الآخرة لو لم يكتموا (فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِۖ) ما أشد صبرهم على النار بارتكاب موجباتها (ذَلِكَ بِأَنَّ ألَّهِ) بسبب أن اللّٰه نَزَّلَ الْكِتَبَ) التوراة (بِالْحَقِّ وَإِنَّ اْلذِينَ إخْتَلَجُوا مِن الْكِتَبِ) وهم اليهود (لَهِى شِفَاوٍ) خلاف (بَعِيدٌ لَيْسَ ألْبِرُّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكْمْ) في صلاتكم (قِبَلَ الْمَشْرٍ …
Read in context →