Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 2, ¶22 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 59 · the annual Ramaḍān cycle
(يَأَيُّهَا النَّاسُ) أهل مكة ومن حولها من جميع العالم ( عُبُدُوا) وحّدوا ( رَبَّكُمُ الذِى خَلَقَكُمْ) أنشأكم ولم تكونوا شيئا، دعاهم إلى التوحيد وعبادة اللّٰه تبارك وتعالى ( وَالذِينَ مِ قَبْلِكُمْ) وخلق الذين من قبلكم (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) بعبادته عقابه. قال المفسر[9] ولعل في الأصل للترجي وفي كلامه تعالى للتحقيق « لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونٌ» لعل في حق اللّٰه للتحقيق، ولكن العبد هنا أمره اللّٰه تبارك وتعالى أن يقيم عبادة اللّٰه ويوحد ربه ومع ذلك لا يأمن بل يرجو ويخاف، فلعل هنا لا تحتاج للتأويل، لعل العبد يرجو أن يكون من المتقين
Read in context →