Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶52 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
«وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَابِى» (فَلِ إِصْلَحٌ لَهُمْ) في أموالهم بتنميتها ومداخلتكم (خَيْرَ) من ترك ذلك (وَإِن تُخَالِطُوهُمْ) تخلطوا نفقتكم بنفقتهم (بَإِخْوَانُكُمْ) فهم إخوانكم في الدين ومن شأن الأخ أن يخالط أخاه فلكم ذلك. للإنسان أن يجعل مال يتيمه في ماله ويحفظه له حتى إذا بلغ رشده يسلم له ماله ويأخذ منه نفقته وكسوته ويحسبها عليه وما بقي يسلمه له عندما يقوى ويبلغ رشده هذا هو الأصلح في شأن اليتامى (وَاللَّهُ يَعْلَمْ الْمَبْسِدَ) لأموالهم عند المخالطة، من قصد الإفساد علمه اللّٰه (صَ الْمُصْلِحْ) ومن قصد الإصلاح أيضا علمه اللّٰه فيجازي كلا منهما (وَلَوْ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَأَعْنَتَكُمُۥٓۖ) لضيق عليكم بشحريم المخالطة (إِنَّ اللَّهُ عَزِيزٌ) غالب على أمره ( حَكِيم ) في صنعه. ورد في فضائل
Read in context →