Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶85 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
قصد نكاحهن ( عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ) بالخطبة ولا تصبرون عنهن فأباح لكم التعريض (وَلَكِن لاَ تَوَاعِدُوهُنَّ سِرَا) نكاحا[45] (اِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوْلاࣰ مَّعْرُوفاࣰۖ)) ما عرف شرعا من التعريض فلكم ذلك (وَلَا تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ اَ۬لنِّكَاحِ) على عقده (حَتَّىٰ يَبْلَغَ الْكِتَبُ المكتوب من العدة (أَجَلَةُ) بأن ينتهي (وَاعْلَمُوَا أَنَّ أللَّهَ يَعْلَمْ مَا قِ أَنمسكُمْ من العزم وغيره (بَاحْذَرُوه) أن يعاقبكم (وَاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورٌ) لمن يحذره (حَلِيمٌ) بتأخير العقوبة عن مستحقها. هذه هي عدة الوفاة أربعة أشهر وعشر ليال نَسخت "مَتَاعاً إِلَى اُلْحَوْلِ". كانت العدة أولا سنة تامة فنسختها الآية التي سبقتها في النظام من حكمة القرآن، والعلة في ذلك أن اللّٰه خلق آدم أربعين سنة وهو طين لازب، وأربعين سنة من حمأ مسنون، وأربعين سنة كالفخار، فهذه أربعون ثلاث مرات فنفخ فيه الروح.[46] هذا أصل خلقة آدم، لما أمر اللّه الروح أن يدخل في جسم آدم امتنع الروح حتى قال …
Read in context →